سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٧
تطاول الايام والاعوام؟ مع ما اطّلع عليها القيّم بها من الاختلاف الذي يعرض بعده لها!
وأشهد لمن أرسله جلّ جلاله وله وللقرآن الّذي أنزله، أنهم أوضحوا عن المحجّة، وصرّحوا عمن يقوم به برهان الحجة، ويرفع احتمال[١] التأويل، ويمنع من النقائض والتعارض في الاقاويل، ويأمن المقتدي به والتابع له من التضليل.
وبعد،
فإنّني وجدتُ في خاطري يوم الاحد سادس ذي القعدة[٢] سنة إحدى وخمسين وستمائة، ما اعتبرته بميزان الرحمة الالهية ووجدان الالطاف الربانية، فوجدته وارداً عن تلك المراسم وعليه أرج أنوار[٣] هاتيك المعالم والمواسم، في أن أصنّف كتاباً أسميّه: سعد السعود للنفوس منضود من كتب وقف عليّ بن موسى بن طاووس، أذكر فيه مِن كلّ كتاب وقفته[٤] بالله جلّ جلاله ولله جلّ جلاله على ذكور أولادي وذكور أولادهم وطبقات ذكرتها بعد نفادهم.
ويكون فيه عدة فوائد:
فمن فوائده:
أنّني كنتُ قد اشتريتُ تلك الكتب بالله جلّ جلاله
[١]ض. ط: إجمال.
[٢]ض: يوم الاحد في ذي القعدة.
[٣]ع: أبواب.
[٤]ض. ط: ووقفته.