سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٧٨
والتابعين وخذلان الباقين.
وقال يوسف بن عبد البرّ النمري في باب عليّ بن أبي طالب من كتاب الاستيعاب:
إنّه بويع لعليّ بن أبي طالب يوم قتل عثمان[١].
ثمّ ذكر في باب عثمان بن عفان في روايته عن عبد الملك بن الماجشون عن مالك قال:
لمّا قتل عثمان ألقي على المزبلة ثلاثة أيّام[٢].
وذكر في روايته عن هشام به عروة:
أنّهم منعوا من الصلاة عليه[٣].
وهذه أحوال مخرجة[٤] لعثمان بن عفان من الاية على كلّ تأويل.
ومن عجيب ما تضمّنته رواية صاحب الاستيعاب أن يكون عليّاً (عليه السلام) يبايع يوم قتل عثمان، وبقي عثمان بعد اجتماع[٥] الناس على عليّ لا يدفن عثمان ولا يأمر عليّ (عليه السلام) بدفنه ولا يصلّي عليه ولا يولي
[١]الاستيعاب: ٣ / ٢١٧ رقم ١٨٧٥.
[٢]الاستيعاب: ٣ / ١٦١ رقم ١٧٩٧.
[٣]الاستيعاب: ٣ / ١٦١ ـ ١٦٢ رقم ١٧٩٧.
[٤]ع. ض: يخرجه.
[٥]ع. ض: احتجاج، والمثبت من حاشية ع.