سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٣
أربعاً وعشرين مرّة على أن ينزل فيّ ما نزل في عليّ، فما نزل!!
[٢١] فصل:
نذكره من الجزء الرابع منه من الوجهة الاوّلة من القائمة التاسعة والثلاثين من الجزء المذكور، قوله جلّ وعزّ (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)[١].
روى من اثني عشر طريقاً: أنّ الاعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله)بعد وفاته.
وفي عدّة روايات منها: أنّ المؤمنين المذكورين في الاية الّذين تعرض الاعمال عليهم هم الائمة من آل محمد صلوات الله عليهم ونذكر من طرقه طريقاً واحداً بلفظها:
أخبرنا عبدالله بن أبي العلاء المذاري[٢]، قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن شمّون، قال: حدّثنا عثمان بن رشيد البصري[٣]، عن الحسن بن عبدالله الارجاني، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري:
أنّ عمّار بن ياسر قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وددتُ أنّك عمّرتَ فينا عمر نوح (عليه السلام).
[١]التوبة: ٩ / ١٠٥.
[٢]ع. ض: عبدالله بن العلاء المذاري، والمثبت من حاشية ع.
راجع: رجال العلامة: ١١١ رقم ٤٣.
[٣]ض: النضري.