سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٤
اشترطها».
فسكتوا، فأعادها ثلاث مرات، كلّها يسكتون ويثب فيها عليّ.
فلمّا سمعها أبو لهب قال: تباًّ لك يا محمّد ولما جئتنا به، ألهذا دعوتنا؟ وهمّ أن يقوم مولياً.
فقال: «أما والله ليقومنّ أو يكون في غيركم»، وقال يحرضهم لئلاّ يكون لاحد منهم فيما بعد حجّة.
قال: فوثب عليّ (عليه السلام) فقال: «يا رسول الله أنا لها».
فقال رسول الله: «يا أبا الحسن أنت لها، قضي القضاء وجفّ القلم، يا عليّ اصطفاك الله بأوّلها وجعلك وليّ آخرها».
[٢٨] فصل:
فيما نذكره من الوجهة الثانية من القائمة الاوّلة من الجزء الثامن، وهو الثالث من هذه المجلّدة الثانية من كتاب محمد بن العباس بن مروان بلفظه:
حدّثنا أبو عبدالله محمد بن العباس بن موسى، قال: حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدّثنا عمّار بن خالد التمار الواسطي، قال: حدّثنا إسحاق بن يوسف الازرق[١]، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليل الكندي، عن أمّ سلمة زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله):
[١]ض: الازراق.