سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٠
إسرائيل آمنوا برسولي النبي الامي[١] الذي يكون في آخر الزمان، صاحب الوجه الاقمر والجمل الاحمر المُشْرَب بالنور ذي الجناب الحسن والثياب الخشن، سيّد الماضين عندي وأكرم الباقين عليّ المستنّ بسنّتي والصابر في ذات نفسي والمجاهد شدّة[٢] المشركين من أجلي، فبشّر به بني إسرائيل ومُر بني إسرائيل أن يعزّروه[٣] وينصروه.
قال عيسى: قدّوس قدّوس مَن هذا العبد الصالح الذي قد أحبّه قلبي ولم تره عيني؟
قال: هو منك وأنت منه وهو صهرك على أمّك، قليل الاولاد كثير الازواج يسكن مكّة من موضع أساس وطىء إبراهيم (عليه السلام)، نسله من مباركة وهي ضرّة أمّك في الجنة، له شأن من الشأن، تنام عيناه ولا ينام قلبه، يأكل الهديّة ولا يقبل[٤] الصدقة، له حوض من شفير زمزم إلى مغرب الشمس حيث تغرب[٥] فيه شرابان من الرحيق والتسنيم
[١]ض. حاشية ع: الامامي، وكذا في المورد الذي قبله.
[٢]حاشية ع. ط: بيده، بدلاً من: شدّة.
[٣]أي: ينصروه ويعظّموه. المصباح المنير: ٤٠٧.
[٤]ب: ولا يأكل.
[٥]ض. حاشية ع: تغرف.