سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٨٤
قصدنا إليه، لكن هذا بحسب ما يقع اختيارنا عليه.
[١٨٦] فصل:
فيما نذكره من مجلّد آخر تصنيف الفرّاء، فيه ستة أجزاء أوّله الجزء العاشر، فمن الوجهة الاوّلة من القائمة الثالثة[١] من الجزء الاول من المجلّدة وهو العاشر بلفظه:
وقوله عزّوجلّ: (إنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ)[٢]، قد اختلف فيه القرّاء، فقال بعضهم، هذا لحن ولكنّا نمضي عليه لئلاّ نخالف الكتاب.
حدّثنا أبو الجهم[٣]، قال: حدثنا الفرّاء، قال: وحدّثني أبو معاوية[٤]، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة أنّها سُئلت عن قوله في النساء: (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ... وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ)[٥]؟ وعن قوله في المائدة: (إنّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاَدُوا وَالصَّابِئُونَ)[٦]؟ وعن قوله: (إنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ)؟ فقالت: يابن أخي، هذا كان خطأ من الكاتب.
[١]ع: الثانية.
[٢]طه: ٢٠ / ٦٣.
[٣]وقيل: الصحيح ابن الجهم.
[٤]في المصدر: حدّثنا أبو العباس، قال: حدّثنا محمد، قال: حدّثنا الفرّاء، قال: حدّثني أبو معاوية الضرير.
[٥]النساء: ٤ / ١٦٢.
[٦]المائدة: ٥ / ٦٩.