سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٢١
فحذف الفين، وفي الملائكة: (وَلُؤْلُؤاً)[١] بالالف، وفي سورة الانسان: (قَوَارِيراً قَوَارِيراً)[٢] بزيادة ألف في الثانية.
ثمّ جاء في مصحف أهل حمص الّذي بعث عثمان إلى أهل الشام وما خالف المصاحف تسعة عشر حرفاً، ويقال: أحد وعشرون حرفاً:
في مصحفهم في البقرة: (وَاسِعٌ عَلِيمٌ قَالُوا اتَّخَذَ)[٣] بنقصان الواو، وفي آل عمران: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ)[٤] بزيادة باء، وفي النساء: (مَا فَعَلُوهُ إلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ)[٥] نصب، وفي الانعام: (ولدار الاخرة)[٦] بلام واحدة، وفي مصحف البصريين: (وَلَلدَّارُ الاْخِرَةُ)، وفي الانعام: (زُيِّنَ)مضمومة (لِكَثِير مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَاؤُهم)[٧]، وهذا غير جائز في الكلام وجاء شيء منه في ضرورات الشعر، وفي الاعراف في أوّلها: (قَلِيلاً مَا
[١]فاطر: ٣٥ / ٣٣.
[٢]الانسان: ٧٦ / ١٥ ـ ١٦.
[٣]البقرة: ٢ / ١١٥ ـ ١١٦.
[٤]آل عمران: ٣ / ١٨٤.
[٥]النساء: ٤ / ٦٦.
[٦]الانعام: ٦ / ٣٢.
[٧]الانعام: ٦ / ١٣٧.