سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠
لمّا قال: (آمَنْتُ أنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إسْرَائِيلَ)[١].
[١٢٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الحادي والعشرين من تفسير الكلبي، في معنى حديث عامر بن الطفيل لمّا أراد قتل النبي (صلى الله عليه وآله)وهو في المسجد.
{[ ] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني والعشرين من تفسير الكلبي، تأويل:(جَنَّاتُِ عَدْن)[٢] [٣]}.
[١٢٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني[٤] والعشرين من تفسير الكلبي، في حديث أصنام كانت في الحجر لمّا فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله)مكة.
[١٢٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع والعشرين، في معنى حديث اجتماع قريش وإنفاذهم إلى اليهود يسألونهم عن أمر النبي (صلى الله عليه وآله).
[١٣٠] فصل:
فيما نذكره من جزء مجلّد لم يذكر اسم مصنّفه، أوله عن ابن عباس، في قوله تعالى: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ
[١]يونس: ١٠ / ٩٠.
[٢]التوبة: ٩ / ٧٢، الرعد ١٣ / ٢٣، النحل: ١٦ / ٣١، الكهف: ١٨ / ٣١، مريم: ١٩ / ٦١، طه: ٢٠ / ٧٦، فاطر: ٣٥ / ٣٣، ص: ٣٨ / ٥٠، غافر: ٤٠ / ٨، الصف: ٦١ / ١٢، البينة: ٩٨ / ٨.
[٣]ما بين المعقوفين لم يرد في الاصول المعتمدة، وورد في متن الكتاب مع الشرح والتفصيل، فذكرناه في هذا الفهرس دون أن نضع له رقماً.
[٤]وفيما يأتي من متن الكتاب: الثالث.