سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٣
داود[١]، سوف تحرّف كتبي ويُفترى عليّ كذباً، فمن صدّق بكتبي ورسلي فقد أنجح وأفلح وأنا العزيز الحكيم، سبحان خالق النور.
[٥٢] فصل:
فيما نذكره من الكراس السابع من القائمة السادسة من وجهها الاول، وهي السورة السادسة والاربعون من الزبور بلفظه:
بني آدم، لا تستخفّوا بحقّي فأستخفّ بكم في النار، إنّ أكلة الربا تقطع أمعاءهم وأكبادهم، إذا ناولتم الصدقات فاغسلوها بماء اليقين فإنّي أبسط يميني قبل يمين الاخذ فإذا كانت من حرام خذفتُ بها في وجه المتصدّق وإن كانت من حلال قلت: ابنوا له قصوراً في الجنة، وليس الرئاسة رئاسة الملك إنّما الرئاسة رئاسة الاخرة، سبحان خالق النور.
[٥٣] فصل:
فيما نذكره من الكراس السابع من القائمة السادسة من وجهها الثاني، وهي السورة السابعة والاربعون من الزبور بلفظه:
أتدري يا داود لمَ مسختُ بني إسرائيل فجعلتُ منهم القردة والخنازير؟ لانّهم إذا جاء الغني بالذنب العظيم ساهلوه وإذا جاء المسكين بأدنى منه انتقموه[٢]، وجبت[٣]
[١]ع: يا داود.
[٢]من ط، وفي ع. ض: انتقموها، وفي ب: انتقموا منه.
[٣]حاشية ع: أوجبتُ.