سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٧٣
بالنزع للموت بعضه ببعض، ويكون معناه منفرداً عن الّذي فسّره بالشدّة.
[١٧٨] فصل:
فيما نذكره من وجهة أوّله من خامس قائمة من الكرّاس الثالث، من كتاب سمّاه كتاب ثواب القرآن وفضائله، تأليف أحمد بن شعيب بن علي النسائي[١] بلفظه:
أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث، عن ابن عجلان[٢]، عن سعيد[٣] المَقْبُريّ، عن عقبة بن عامر قال:
كنتُ أمشي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يا عقبة قل».
فقلت: ماذا أقول؟
فسكت عنّي، ثمّ قال: «يا عقبة قل».
فقلت: ماذا أقول يا رسول الله؟
فسكت عنّي.
فقلت: اللّهم اردده عليّ.
فقال: «يا عقبة قل».
فقلت: ماذا أقول؟
فقال (عليه السلام): (قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)[٤]، فقرأتها حتّى
[١]ع. ض: الساي، ط: السامي، والمثبت من حاشية ع.
[٢]ع. ض: عن أبي عجلان، والمثبت من حاشية ع. المصدر.
[٣]حاشية ع: معبد.
[٤]الفلق: ١١٣ / ١.