سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٤
عليه لو لا أنّ وراءه قادر مختار حاكم عليه؟!
[٨] فصل:
فيما نذكره من مصحف لطيف شريف يصلح أيضاً للتقليد، وهبته لولدي محمد وهو في المهد قبل الوقفية، من وجهة أولة من آخر السطر التاسع وتمامها في السطر الاول من الوجهة الثانية.
(يَا أيُّهَا النَّاسُ إنْ كُنْتُمْ فِي رَيْب مِنَ الْبَعْثِ فَإنَّا خَلَقْنَاكُمْ منْ تُرَاب ثُمَّ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِنْ مُضْغَة مُخَلَّقَة وَغَيْرِ مُخَلَّقَة لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الاْرْحَامِ مَا نَشَاءُ إلَى أجَل مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىَ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إلَى أرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْم شَيْئاً)[١].
أقول:
إنّ في شرح هذه التغييرات للانسان[٢] من البيان ما يكاد أن يهجم بالعقل على التصديق المغني عن زيادة البرهان الحاكم بالعيان والوجدان.
[٩] فصل:
فيما نذكره من مصحف لطيف يصلح للتقليد، وقفته على ولدي علي، من وجهة ثانية من أواخر السطر الحادي عشر منها وتمامها في السطر الرابع عشر منها:
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ
[١]الحج: ٢٢ / ٥.
[٢]حاشية ع: في الانسان.