سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩
[٥] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس من التبيان، في معنى سورة براءة.
[٦] فصل:
فيما نذكره من المجلد الثاني من التبيان، في تفسير قوله تعالى: (أَفَمَنْ كَانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)[١].
[٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من أصل المجلّد الثاني من التبيان، في تفسير قوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ)[٢].
[٨] فصل:
فيما نذكره من أصل المجلّد الثاني من التبيان، قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إلى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ)[٣].
[٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من المجلد الثاني من التبيان، قوله: (وَقَالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هَذا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم)[٤].
[١٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس من المجلّد الثاني من التبيان، قوله جلّ جلاله: (قُلْ يَا أَيُّها الَّذِينَ هَادُوا إنْ زَعَمْتُمْ أنَّكُمْ أَوْلِياءُ للهِِ مِنْ دُونِ النَّاسِ)[٥].
[١]هود: ١١ / ١٧.
[٢]الكهف: ١٨ / ٢٨.
[٣]القصص: ٢٨ / ٧.
[٤]الزخرف: ٤٣ / ٣١.
[٥]الجمعة: ٦٢ / ٦.