سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٦١
يقول عليّ بن موسى بن طاووس:
هذا الحديث رويناه من عدّة طرق مذكورات، وإنّما ذكرناه ها هنا لانّه من رجال الجمهور، وهم غير متّهمين فيما يفعلونه[١] لمولانا عليّ (عليه السلام) من الكرامات.
[٣٥] فصل:
فيما نذكره من مجلّد آخر من جهة[٢] كتاب فيه ذكر الايات الّتي نزلت في أمر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)وتفسير معانيها، مستخرجة من القرآن العظيم، وأوّله خطبة أوّلها: الحمد لله المستحقّ الحمد بالائه، ولم يذكر إسم مصنّفه، فنذكر منه حديث البساط برواية وجدناها في هذا الكتاب، فيحتمل أن يكون رواية واحدة فرواها أنس بن مالك مختصرة ورواها جابر بن عبدالله مشروحة، ويحتمل أن يكون قد كان حمل البساط لهم دفعتين روى كلّ واحد ما رآه، وهو من الوجهة الثانية من القائمة السادسة من الكرّاس السادس منه بلفظه:
حدّثنا محمّد بن أحمد، قال: حدّثنا أحمد بن الحسين، قال: حدّثنا الحسن بن دينار، عن عبدالله بن موسى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، عن أبيه محمّد ابن عليّ، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله الانصاري رحمة الله عليه قال:
خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوماً ونحن في مسجده فقال:
[١]ط: ينقلونه.
[٢]حاشية ع: ترجمة.