سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤١
[٧١] فصل:
فيما نذكره من بشارة عيسى بمحمد (عليهما السلام)، من القائمة الثانية والثلاثين من الانجيل الرابع من الوجهة الثانية بلفظه:
فاحفظوا وصاياي وأنا أطلب من الاب فيعطيكم فارقليط[١] ليثبت معكم إلى الابد روح الحقّ[٢].
[٧٢] فصل:
فيما نذكره من بشارة أُخرى من عيسى بمحمد نبينا صلوات الله عليهما، من القائمة الثالثة وثلاثين من الانجيل الرابع من أواخر الوجهة الاولة من القائمة المذكورة بلفظه:
فياسيد ما معنى قولك: إنّك مُزمع بأن تظهر لنا ولا العالم؟
أجاب يسوع[٣] وقال له: إنّ مَن يحبّني يحفظ كلمتي وأبي يحبه وإليه يأتي وعنده يتخذ المنزلة، ومَن لا يحبّني[٤] ليس يحفظ كلامي، الكلمة التي تسمعونها ليست لي بل للاب الذي أرسلني أكلّمكم[٥] بهذا لانّي عندكم مقيم والفارقليط روح القدس الذي يرسله أبي باسمي هو
[١]ورد في المصدر في جميع الموارد التي وردت هنا بلفظ: الفار قليط، ورد بدلاً منه لفظ: المُعزّي، فلاحظ.
[٢]الكتاب المقدّس، العهد الجديد، إنجيل يوحنّا، الاصحاح الرابع عشر، ص١٧٥، مع اختلاف.
[٣]في المصدر: يا سيّد ماذا حدث حتّى إنّك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعام؟ أجاب يسوع.
[٤]ع. ض: ومَن ليس لا يحبّني، وما أثبتناه من ط، وفي المصدر: الذي لا يحبّني لا يحفظ كلامي.
[٥]ع. ض: كليمك، والمثبت من ط، وفي المصدر: كلَّمْتُكُم.