سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣١
أقول:
ثمّ لا يذكر أسباب النزول على عادة المفسّرين، ولا وجوه الاعراب، ولا التصريف، ولا وجود الاحتمال، ولا ما جرت به العادة من تعظيم فصاحة آيات القرآن ومواضع الاعجاز فيها على صواب من كمال المقال.
[٦٧] فصل:
فيما نذكره من أواخر مجلّد من تفسير أبي عليّ محمد بن عبد الوهاب الجبائي، من القائمة الثانية إلى ما نذكره من كلامه في الكرّاس الاوّل من لفظه، فقال:
محنة الرافضة على ضعفاء المسلمين أعظم من محنة الزنادقة!!!.
ثمّ شرع يدّعي بيان ذلك:
بأنّ الرافضة تدّعي نقصان القرآن وتبديله وتغييره!!!.
فيقال له:
كلّما[١] ذكرته من طعن أو قدح على من تذكر أنّ القرآن وقع فيه تبديل وتغيير فهو متوجّه على سيّدك عثمان بن عفان، لانّ المسلمين أطبقوا أنّه جمع الناس على هذا المصحف الشريف وحرق ما عداه من المصاحف، فلو لا اعتراف عثمان بأنّه وقع تبديل وتغيير من الصحابة ما كان هناك مصحف يحرق[٢]، وكانت تكون متساوية.
[١]ع. ض: كما، والمثبت من ط.
[٢]ض: تحرّف، ط: محرّف.