سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٢
الفرق بإسناده إلى الصادق (عليه السلام)، ورويناه من كتاب الواحدة[١] لابن جمهور فيما رواه عن أبي محمد الامام الحسن بن عليّ العسكري صلوات الله عليه[٢]، ورويناه من كتاب محمد بن علي بن رياح[٣] بإسناده إلى الصادق صلوات الله عليه[٤]، ورويناه[٥] من كتاب محمد بن مسعود بن عياش في تفسير القرآن[٦]، ورويناه من الجامع الصغير ليونس بن عبد الرحمن، ورويناه من كتاب عبدالله بن حمّاد الانصاري، ورويناه من كتاب إبراهيم الخزاز[٧]، وغيرهم رضوان الله عليهم ممن لم يحضرني ذكر أسمائهم والاشارة إليهم.
ولعلّ الاصطفاء للظالم لنفسه في طهارة ولادته، أو بأن جعله من ذرّية خاصّته[٨]، أو غير ذلك مما يليق بلفظ اصطفائه جلّ جلاله
[١]ع: الواحد.
[٢]من قوله: ورويناه، إلى هنا، لم يرد في ض، وفي ب وردت زيادة: ورويناه من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري عن مولانا الحسن العسكري.
[٣]ع. ب: رباح.
[٤]من قوله: ورويناه من كتاب، إلى هنا، لم يرد في ط. ع، وأثبتناه من حاشية ع. ب، وبعضه من ض.
[٥]ب: ورواه.
[٦]تفسير العياشي ناقص، والمطبوع منه إلى الاية ١٠٥ من سورة الكهف، وجاء في المجلّد الثاني منه ص٢٦٤: أنّ المقصود من قوله تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الّذِينَ اصْطَفَيْنَا...) أئمّة الهدى.
[٧]ع. ض. ط: الجزار، والمثبت من ب.
[٨]ع. ط: خاصّة، والمثبت من ض. حاشية ع.