سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٤
مثلك وأجعل كلامي في فمه فيقول لهم كّل شيء أمرته به.
[٤٤] فصل:
فيما نذكره من تعيين بلد مخرج النبيّ (صلى الله عليه وآله)، من الاصحاح العشرين من الوجهة الثانية من الكرّاس السادس بلفظه:
هذه توصية موسى من[١] عند الله التي بارك على بني إسرائيل قبل أن يموت.
قال: جاء الله من سيناء وأشرق لنا من ساعير واستعلا من جبال فاران ومعه ربوات مقدسة عن يمينه، فوهب لهم ورحم الشعوب بالفرات، فبارك على كلّ ما أظهره[٢] وهو يبركون رحيلك[٣] ويقبلون من كلمتك.
يقول عليّ بن طاووس:
وقد وضح في الاصحاح الثالث عشر من السفر الاول عند ذكر إسماعيل جدّ سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّ جبال فاران كانت وطن إسماعيل (عليه السلام) الذي كانت فيه بشارة الله جل جلاله لامه بعنايته الباهرة، وقد قدّمنا لفظ ذلك عن التوراة من القائمه العاشرة من هذا الكراس، ومن المعلوم أنّ إسماعيل وعقبه كان بمكة.
[٤٥] فصل:
فيما نذكره من وفاة موسى (عليه السلام)، من الكراس السادس
[١]من، لم يرد في ع. ض، وأثبتناه من ط.
[٢]ع. ض: كل أظهره، وما أثبتناه من ط.
[٣]ط: وهو يكون وصيّك، وفي حاشية ع. ض: وهو يبركون عليك.