سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٢
له خاصيّة وسرّ مصون[١].
وليس كلّ ما جرى من خصائص النبي وعليّ صلوات الله عليهما عرفناه، وكلّما يحتمله العقل وكرم[٢] الله جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه.
وقد ذكرتُ في عدّة مجلّدات ومصنّفات: أنّه حيث ارتضى الله جلّ جلاله عبده لمعرفته وشرّفه بخدمته، فكلّما يكون بعد ذلك من الانعام والاكرام فهو دون هذه المقام، ولا سيّما أنّه برواية الرجال الذين لا يتّهمون في نقل فضل مولانا عليّ بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام.
[٢٤] فصل:
فيما نذكره من الكراس الاخر من الجزء الخامس قبل آخره بثمان قوائم من الوجهة الاولة، في تفسير قوله تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ)[٣]، روى فيه حديث فدك عن عشرين طريقاً، فلذلك ذكرته، نذكر منها طريقاً واحدة[٤] بلفظه:
حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان الاعبدي وهيثم بن
[١]حاشية ع: وسرّ وشرف.
[٢]ب: وذكره، بدلاً من: وكرم.
[٣]الاسراء: ١٧ / ٢٦.
وتقدّم في الفهرس التعبير عن هذا الفصل:
فصل: فيما نذكره من الكراس الخامس منه أيضاً في تفسير قوله تعالى: (وَآتِ ذَا القُربَى حَقَّهُ).
[٤]كذا في الاصول المعتمدة.