سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٥٩
قد يكون الغريب جاراً قريباً.
والنسخة[١] الّتي عندنا لعلّها كتبت في حياته، عتيقة.
[١٦٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من كتاب أبي عبيدة معمّر بن المثنّى بلفظه، من وجهة ثانية من ثاني عشر سطر منها:
ومن سورة الاعراف (المص)[٢]: ابتداء كلام[٣].
أقول:
لو قال أبو عبيدة: ما أعرف تفسير (المص) كان أحسن من قوله: ابتداء كلام، فإنّه زاد[٤] في تفسيره على ما كان، وإن أراد: أنّ مراد الله جلّ جلاله بـ (المص) ابتداء كلام، فليس في اللفظ الشريف الرباني ما يدلّ على أنّ المراد من تقطيع هذه الحروف ابتداء الكلام أو غيره، فهلاّ احتجّ أبو عبيدة على هذا؟ فإنّ كتابه قد ادّعى أنّه صنّفه لكشف هذه الامور.
[١٦٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من كتاب أبي عبيدة معمّر ابن المثنّى، من السطر الحادي عشر من وجهة أوله بلفظه:
(يَوْمَ الْفُرْقَانِ)[٥] يوم النصر، والتي في البقرة، وقوله:
[١]حاشية ع: والتتمة.
[٢]الاعراف: ٧ / ١.
[٣]مجاز القرآن: ١ / ٢١٠، مع اختلاف.
[٤]ع. ض: ما أراد، والمثبت من حاشية ع.
[٥]الانفال: ٨ / ٤١.