سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٨٠
أوعز[١] الدين عن عامر» ثلاث مرّات، ثمّ التفت ورأى زيداً وما يصنع بسيفه، فقال: «اللّهم اكفينهما»، ثم رجع[٢] وبدر بهما الناس، فولّيا هاربين.
قال: وأرسل[٣] الله على زيد بن قيس صاعقة فأحرقته، ورأى[٤] عامر بن الطفيل بيت سلوليّة فنزل عليها فطعن في خنصره، فجعل يقول: يا عامر غدة كغدة البعير وتموت في بيت سلوليّة، وكان يعيّر[٥] بعضهم بعضاً بنزوله على سلول ذكراً كان أو أنثى[٦].
قال: فدعا عامر بفرسه فركبه، ثمّ أجراه حتّى مات على ظهره خارجاً من منزلها.
فذلك قول الله جلّ وعزّ: (فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ) في آيات الله (وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ)[٧]يقول العقاب، فقتل عامر بن الطفيل بالطعنة وقتل
[١]ب: أوعر، حاشية ع: أو اعز.
[٢]ع. ض: ثمّ سبب، ب: اكفنيهما بما شئت، والمثبت من ط.
[٣]ع. ض: ويرسل.
[٤]ع: وأري.
[٥]ع: يغير.
[٦]حاشية ع: ذكراً كان منهم أم أنثى.
[٧]الرعد: ١٣ / ١٣.