سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٥
بن أبي طالب أنّه قال:
«أنا[١] أوّل من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن».
قال قيس: وفيهم نزلت هذه الاية (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)، قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر: عليّ وحمزة وعبيدة وشيبة وعتبة والوليد[٢].
حدثنا[٣] الحسن بن عامر، قال: حدّثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر، حدّثنا أبان بن[٤] عثمان الاحمر، قال: فحدثني أبو بصير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
خرج عتبة وشيبة والوليد للبراز، وخرج عبيد الله[٥] بن رواحة من ناحية أخرى، قال: فكره رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تكون بالجرّة[٦] أوّل ما لقي الانصار، فبدأ بأهل بيته، فقال
[١]ب: سمعته يقول أنا، ع. ض: سمعت أنا، والمثبت من كتاب تأويل الايات.
[٢]ونقل هذا الحديث الاسترابادي في تأويل الايات الظاهرة: ٣٣٠، عن كتاب محمد بن العباس بن مروان.
[٣]جاء في حاشية ع تعليقاً على هذا الحديث: كتب ابن داود في المسوّدة ما هذا لفظه: في الاصل غلط يصلح من نسخة أخرى. منه (رحمه الله).
[٤]ض: عن، بدلاً من: بن.
[٥]كذا في الاصول المعتمدة، والظاهر أنّ الصحيح: عبدالله.
[٦]ع: الخزة، ب: الحرب.