سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥٢
وزهرها رياض صفر، وأفناؤها سندس واستبرق، وثمرها حلل خضر، وصمغها[١] زنجبيل وعسل، وبطحاؤها ياقوت أحمر، وزمردها أخضر[٢]، وترابها مسك وعنبر، وحشيشها زعفران ينيع، والارجوان[٣] يتأجّج من غير وقود ويتفجّر من أصلها السلسبيل والرحيق والمعين، وظلّها مجلس من مجالس شيعة عليّ بن أبي طالب يجمعهم[٤].
فبينما هم يوماً في ظلّها يتحدّثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجباً قد جبلت من الياقوت، لم ينفح فيها الروح[٥]، مزمومة بسلاسل[٦] من ذهب، كأنّ وجوهها المصابيح نضارة وحسناً وبرها خزّ أحمر ومرعزاً[٧]
[١]ب: وطعمها.
[٢]ط: وزمرد أخضر.
[٣]كذا في ط، وفي ع. ض: والانجوح، وفي ب: والنوم، وفي مورد آخر من ب: وألنجوح، وفي تفسير فرات: والخوخ.
[٤]حاشية ع: يألفونه.
[٥]ب: ثمّ نفخ الروح فيها.
[٦]ع. ض: بسلاهل.
[٧]حاشية ع: ومرطهاخرّ أحمر ومرعزاً، ب: وبرها حشو أحمر ومرعزّ، وفي تفسير فرات: وبرهاخزّ أحمر ومرعزيّ أبيض.