سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٦
بنت خويلد زوجة النبيّ صلوات الله عليه وآله، ثمّ أسلم جعفر ابن أبي طالب وزيد، وكان يصلّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعليّ وجعفر وزيد وخديجة خلفهم.
وكان[١] المستهزؤون برسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسة: الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والاسود بن المطلب وهو أبو ربيعة ومن بني زهرة الاسود بن عبد يغوث والحرث بن الطلاطلة الخزاعي، فأشار جبرئيل وهو عند النبيّ (عليه السلام) إلى الوليد بن المغيرة فانفجر جرح كان في قدمه فنزف بالدم حتّى مات، وأمّا الاسود كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد دعا عليه بعمي بصره فأشار إليه جبرئيل فعمي بصره ومات، وأشار جبرئيل إلى الاسود بن عبد يغوث فاستسقى وانشقّ بطنه ومات، ومرّ العاص بن وائل بجبرئيل (عليه السلام) فأشار إلى قدمه فدخل فيها شيء فورمت ومات، ومرّ ابن الطلاطل[٢] بجبرئيل فتفل جبرئيل في وجهه فأصابته السماء فاحترق واسودّ وجهه حتّى رجع إلى أهله فقالوا: لست صاحبنا وطردوه فأصابه العطش حتّى مات.
ثمّ ذكر دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) لقريش والعرب ونفورهم منه وحفظ أبي طالب له وحمايته عنه[٣].
[١]ض. ط: وقال، بدلاً من: وكان.
[٢]ومرّ التعبير عنه: ابن الطلاطلة.
[٣]تفسير القمي: ٣٧٧ ـ ٣٧٨، مع اختلاف كثير.