سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١
إبراهيم، في قوله تعالى: (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ)[١].
[١٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من تفسير علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: (تِلْكَ الدَّارُ اْلاخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ...)[٢] الاية.
[١٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الاول من تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي (صلى الله عليه وآله) وعليهم[٣]، تأليف أبي عبدالله محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بالحجام، في قطيفة أهديت إلى النبي[٤].
[١٩] فصل:
فيما نذكره من المجلّد الاول من الجزء الثاني منه، في آية المباهلة.
[٢٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من الكتاب المذكور، في قوله: (إنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا)[٥].
[١]الحجر: ١٥ / ٩٤.
[٢]القصص: ٢٨ / ٨٣.
[٣]ع: في النبي وآله (صلى الله عليه وآله)، ض: في النبي (صلى الله عليه وآله)، والمثبت من حاشية ع، وهو الموافق لما سيجيء في المتن.
[٤]من قوله: تأليف أبي عبدالله... إلى آخره، لم يرد في ع. ض، وأثبتناه من ط. وممّا سيجي في متن الكتاب.
وورد هنا وما سيجيء من المتن: (المعروف بالحجام)، والصحيح: (المعروف بابن الجُحام) كما في النجاشي رقم ١٠٣٠، وغيره.
[٥]المائدة: ٥ / ٥٥.