سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٢
[١٣٦] فصل:
فيما نذكره من كتاب قصص القرآن وأسباب[١] نزول آيات القرآن، تأليف الهيصم[٢] النيسابوري، في معنى الملكين الحافظين، ومعنى كم يكون مع الانسان من الملائكة.
[١٣٧] فصل:
فيما نذكره من كتاب الناسخ والمنسوخ، تأليف نصر ابن علي البغدادي[٣]، في قوله: (قُلْ لاَ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرَاً إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)[٤].
[١٣٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الاول من مقدمات علم القرآن، تصنيف محمد بن بحر الرُهْني[٥]، في معنى اختلاف القراءات.
[١٣٩] فصل:
فيما نذكره من كتاب الحذف والاضمار، تصنيف أحمد بن ناقة المقرئ، في معنى قصة أصحاب الكهف: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ)[٦].
[١]وفي متن الكتاب بناء على نسخة منه: بأسباب.
[٢]ض: الهيضم.
وفي متن الكتاب بناءً على نسخة منه: القيصم بن محمد القيصم.
[٣]نسب ابن طاووس هذا الكتاب إلى نصر بن علي البغدادي، وتبعه الشيخ الطهراني في الذريعة: ٢٤ / ١٣ رقم ٦٦ في هذه النسبة، ولكن الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٧ / ٣١١ نسبه إلى حفيده: أبو القاسم هبة الله بن سلامة البغدادي، وذكر أتان في كتابه (كتابخانه ابن طاووس) رقم ٤٦٧: أن الكتاب لهبة الله حفيد نصر بن علي، والمورد الذي نقله في سعد السعود عنه موجود في كتاب الناسخ والمنسوخ لهبة الله في مكتبة جامعة برينستون.
[٤]الشورى: ٤٢ / ٢٣.
[٥]وتقرأ أيضاً في المخطوطتين: الرهيني.
[٦]الكهف: ١٨ / ١٩.