سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٨
بنيه وألبسهم السراويل واشدد أوساطهم بالمناطق وتوّجهم بالتيجان فيكون لهم عهداً إلى الابد ويكمل أيدي هارون وأيدي بنيه.
[٣٦] فصل:
فيما نذكره من تعظيم الله تعالى لهارون وبنيه وزيادة منازلهم على غيرهم، ما نفصل[١] أوله من الوجهة الاولة من القائمة الرابعة من الكراس المذكور بلفظه:
فيأكل هارون وبنوه لحم الكبش والخبز الذي في السلة على باب قبة الامد، يأكلون ذلك ليطهروا به لكي يكونوا كاملين مقدّسين، ولا يأكل منه غريب لانّه طهر قدس، فإن فضل[٢]من لحم الكمال بيت[٣] الخبز إلى الغداة فاحرق ما بقي بالنار ولا يؤكل لانّه قدس، وفعل الاول من بنيه[٤]هذا الفعل كما أمره[٥].
ومن الوجهة الثانية من هذه القائمة:
واقدس هارون وبنيه ليكهنوا لي، وأحل بين بني إسرائيل وأكون لهم إلهاً فيعلمون أنّي أنا الربّ إلاههم.
[٣٧] فصل:
فيما نذكره من الاصحاح السادس والعشرين من السفر
[١]ع: ما ننقل.
[٢]ض. ط: يصل.
[٣]ع: بين، ط: فإذا بات.
[٤]حاشية ع: وافعل لهارون بينه.
[٥]من ط، وفي ع. ض: كما أمرتك.