سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٢
فاصنعي بها ما أحببت وحسن في عينيك[١] وسرّك ووافقك.
فأهانتها سارة سيدتها.
فهربت منها.
فلقيها ملاك الربّ على غير ماء وفي البريّة في طريق حذار فقال لها: يا هاجر[٢] أمة سارة من أين أقبلت وأين تريدين؟
فقالت: أنا هاربة من سارة سيّدتي.
فقال لها ملاك الربّ: انطلقي إلى سيّدتك وتعبّدي لها[٣]، ثمّ قال لها ملاك الربّ عن قول الربّ: أنا مكثر زرعك ومثمره حتّى لا يحصوا من كثرتهم، ثمّ قال لها ملاك الرب: إنّك حبلى وستلدين[٤] ابناً وتدعين اسمه إسماعيل لانّ الربّ قد عرف ذلّك وخضوعك ويكون ابنك هذا وحشيّاً من[٥] الناس يده على كلّ يد وسيجلّ على جميع حدود إخوته[٦].
[١]ض. ب: عينك.
[٢]في هامش ب نقلاً عن ترجمة التوراة: فلمّا وجدها ملاك الربّ عند معين الماء في البريّة الّتي هي في طريق سور في القفر قال لها: يا هاجر.
[٣]في هامش ب نقلاً عن ترجمة التوراة: واتضعي تحت يديها.
[٤]ض: إنّك حبلت وستلدي.
[٥]من ب، وفي ع. ض: وحشيّ من، وفي ط: حسن عند.
[٦]في هامش ب نقلاً عن ترجمة التوراة: ويده ضدّ للجميع ويد الجميع ضدّه وقباله جميع إخوته ينصب المضارب.