سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩١
يكون يد ولده على كلّ يد، فقال ما هذا لفظه:
وإنّ سارة امرأة إبراهيم[١] لم يكن يلد لها ولد، كانت[٢]لها أمة مصرية اسمها هاجر، فقالت سارة لابراهيم: إنّ الله قد حرمني الولد فادخل على أمتي وابن بها لعلّي أتعزّا[٣] بولد منها.
فسمع إبراهيم قول سارة وأطاعها.
فانطلقت سارة امرأة إبراهيم بهاجر أمتها المصرية وذلك بعد ما سكن إبراهيم أرض كنعان عشر سنين فأدخلتها على إبراهيم زوجها.
فدخل إبراهيم على هاجر فحبلت.
فلمّا رأت هاجر أنّها قد حبلت استسفهت هاجر سارة سيّدتها وهانت في عينها، فقالت سارة: يا إبراهيم أنتَ صاحبُ ظلامتي إنّما وضعتُ أمتي في حضنك فلمّا حبلت[٤] هنت عليها يحكم الربّ بيني وبينك.
فقال إبراهيم لسارة امرأته: هذه أمتك مسلّمة في يدك
[١]حاشية ع: سرا امرأة ابرم (في المواضع كلها).
[٢]ب: لم يكن يولد لها ولد وكانت.
[٣]ض: اتغرا، ط: أعثر.
[٤]ض: أحبلت.