سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩
كان وحيداً.
ومن فوائده:
أنّه ليس كلّ أحد يتهيّأ له أن يقف على كلّ كتاب منها على التعجيل، فكان هذا الكتاب طريقاً إلى الانتفاع بكلّها على قدر ما نذكره من التفصيل.
ومن فوائده:
أنّ من دخل بستاناً لا يقدر على التطواف في سائر أقطاره والاكل من جميع أثماره، فجاءه الغارس من كل شجرة بثمرة وبعض أغصانها النضرة، فيكون قد خفف[١] عنه من تعب التطواف، وأكرمه بما جمع بين يديه من الثمار والاطراف.
ومن فوائده:
أنّنا لما صنّفنا كتاب الابانة في معرفة أسماء كتب الخزانة، ما كان ذلك يكفي في معرفة أسرار الكتب وجواهرها، فجعلنا هذا تماماً ومرآةً[٢] يرى منها عين ناظرها كثيراً من تلك الفوائد ويتضيّف بها على شرف الموائد.
ومن فوائده:
أنّه إذا نظر الضعيف ألهمه في أنّنا لم يشغلنا ما نحن فيه من الامور المهمة[٣] عن نظر هذه المجلدات مع كثرتها عند الناظر، وهي جزء مما وقفنا عليه من الكتب في عمرنا الغابر والحاضر، ربما قويت همته إلى مثل ذلك والزيادة عليه، وصار ذلك مسهلاً بين يديه.
ومن فوائده:
أنّنا جمعنا له في هذا الكتاب سعد السعود بعدد
[١]ض. ط: كفف.
[٢]ض: ومراءً.
[٣]حاشية ع: من الامور الالهية المهمّة.