سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٤
ثمّ ذكر بقاء آدم في الدنيا، ومرضه عشرة أيّام بالحمّى، ووفاته يوم الجمعة لاحدى عشر يوماً خلت من المحرم، وصفة غسله وتكفينه ودفنه في غار في جبل أبي قبيس ووجهه إلى الكعبة، وأنّ عمر آدم كان من وقت نفخ الروح فيه وإلى حين وفاته[١](عليه السلام) ألف سنة وثلاثين، وأنّ حواء (عليها السلام) ما بقيت بعده إلاّ سنة، ثمّ مرضت خمسة عشر يوماً ثمّ توفيت، وذكر تغسيلها وتكفينها ودفنها إلى جانب آدم (عليهما السلام).
[٢١] فصل:
فيما نذكره من القائمة العاشرة من حادي عشر كرّاس بلفظه:
ونبّأ الله شيثاً، وأنزل عليه خمسين صحيفة فيها دلائل الله وفرائضه وأحكامه وسننه وشرائعه وحدوده، فأقام بمكة يتلو تلك الصحف على بني آدم ويعلّمها ويعبد الله ويعمر الكعبة فيعتمر في كلّ شهر ويحجّ في أوان الحجّ، حتّى تمّ له تسعمائة سنة واثنا عشر سنة، فمرض، فدعا ابنه أنوش[٢]، فأوصى إليه وأمره بتقوى الله، ثمّ توفي فغسله أنوش ابنه وقينان بن أنوش ومهلائيل بن قينان، فتقدم أنوش فصلّى عليه ودفنوه عن يمين آدم في غار أبي قبيس.
[٢٢] فصل:
فيما نذكره من وصف الموت، من القائمة الثانية من
[١]ب: وأنّ عمره (عليه السلام) كان من وقت نفخ فيه الروح إلى وفاته.
[٢]ع. ض: أيوش، ب: أيوس، وكذا في الموارد الاتية، وما أثبتناه من ط وهو الموافق لاهم المصادر التاريخية وأقدمها.