سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٣
لقربه منه، ثمّ حراء، ثمّ طور دينا، ثمّ ثور، ثمّ ثبير، ثمّ ورقان، ثمّ حمون، ثمّ صيرار، ثمّ أُحد، ثمّ طور سيناء، ثمّ لبنان، ثمّ الجودي، وأمر الله آدم أن يأخذ من كلّ جبل حجراً فيضعه في الاساس ففعل.
ثمّ ذكر شرح حجّ آدم (عليه السلام)، واجتماعه بحواء (عليها السلام)، وقبول توبتهما، وحديث هابيل وقابيل وأولاد آدم وأولادهم مائة وعشرين بطناً في سبعمائة سنة من عمره، وحديث وصيّته إلى شيث بعد قتل هابيل.
[٢٠] فصل:
فيما نذكره من ثاني صفحة من القائمة الاولى من عاشر كراس بلفظه:
حتّى إذا كان الثلث الاخير من الليل ليلة الجمعة لسبع وعشرين خلت من شهر رمضان، أنزل الله عليه كتاباً بالسريانية، وقطع الحروف في إحدى وعشرين ورقة، وهو أول كتاب أنزله الله في الدنيا، حذا[١] الله عليه الالسن كلّها، فكان فيه ألف ألف[٢] لسان لا يفهم فيه أهل لسان عن أهل لسان حرفاً واحداً بغير تعليم، فيه دلائل الله وفروضه[٣] وأحكامه وشرائعه وسننه وحدوده.
[١]ب: أنزل.
[٢]حاشية ع: لغة ألف ألف.
[٣]حاشية ع: وفرائضه.