سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٢
بصلاة العصر، ثمّ غابت الشمس فصلّيت لي فيها فسمّيتها صلاة المغرب، ثمّ صلّيت[١] لي حين غاب الشفق فسمّيتها صلاة العشاء.
ثمّ قال ما هذا لفظه:
وقد فرضتُ عليك وعلى نسلك في كلّ يوم وليلة خمسين ركعة فيها مائة سجدة فصلّها يا آدم أكتب لك ولمن صلاّها من نسلك ألفين وخمسمائة صلاة، وهذا شهر نيسان المبارك فصمه لي، فصام آدم ثلاثة أيام من شهر نيسان.
ثمّ ذكر حديث فطوره، وحديث حجّ آدم (عليه السلام) إلى الكعبة، وما أمره الله به من بناء الكعبة، وسؤال الملائكة أن يشركها معه، وأنّه قال: الامر إلى الله، فشركها الله جلّ جلاله معه.
[١٩] فصل:
فيما نذكره من سابع قائمة من الكراس السابع بلفظه:
ونادت الجبال: يا آدم اجعل لنا في بناء قواعد بيت الله نصيباً.
فقال: ما لي فيه من أمر الامر إلى ربّ البيت يشرك فيه من أحبّ.
فأذن الله للجبال[٢] بذلك، فابتدر كلّ جبل منها بحجارة منه، وكان أول جبل شقّ[٣] بحجارة منها[٤] أبو قبيس
[١]ض. ط: جلست.
[٢]ض. ط: للمختار.
[٣]ع: سبق.
[٤]حاشية ع: بحجر منه.