سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٨
المصطفى وأميني المرتضى، ذلك وقت حجبته في علم غيبي ولا بدّ أنّه واقع، أبيدك يؤمئذ وخيلك ورجلك وجنودك أجمعين فاذهب فانّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.
ثمّ ذكر عن الله جلّ جلاله بعد كلام في التخويف ما هذا لفظ ما وجدناه:
ثمّ قال الله لادم: قم فانظر إلى هؤلاء الملائكة الذين قبالك فانّهم من الذين سجدوا لك فقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فأتاهم فسلّم عليهم كما أمره الله.
فقالوا: وعليك السلام يا آدم ورحمة الله وبركاته.
فقال الله: هذه تحيّتك يا آدم وتحيّة ذريتك فيمـا بينهم إلى يوم القيامة.
ثمّ ذكر شرح خلق ذرّية آدم وشهادة مَن تكلّف منهم بالربوبيّة والوحدانية لله جلّ جلاله، ثمّ قال ما هذا لفظ ما وجدناه:
ونظر آدم إلى طائفة من ذريّته يتلالا نورهم يسعى[١]، قال آدم[٢]: ما هؤلاء؟
قال: هؤلاء الانبياء من ذرّيتك.
[١]حاشية ع: يتلالا نورهم وإذا في آخرهم واحد نوره ساطع على نورهم يسعى.
[٢]حاشية ع: قال آدم: يا رب.