سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٩
إنّ سماع هذا الوعيد تعجز عنه قوة المماليك والعبيد، أفَتَرى المهمومين بهذا الاهوال معهم عقول تشهد عندهم، إن هذا مستحيل وقوعه على كلّ حال، أفما[١] يجوزون تصديق الله والرسول، فما[٢]العذر في الاهمال والغفول.
[١٣] فصل:
فيما نذكره من جزء من ربعة شريفة عددها أربعة عشر جزءاً، مشتملة على القرآن العظيم مذهّبة، وقفتها على شروط كتب خزانتي، من وجهة ثانية من الجزء السابع من سابع سطر منه وتمامها في السطر الثاني عشر من الوجهة الاولة، قال الله جل جلاله:
(يَوْمَ تَبَدَّلُ الاْرْضُ غَيْرَ الاْرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للهِِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَتَرَى الْـمُـجْرِمِينَ يَوْمَئِذ مُقَرَّنِينَ فِي الاْصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَان وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ)[٣].
أقول:
يا أيها الضعيف عن كلمة تذمّ بها! كيف قويتَ على هذه الاهوال التي تتعرض بالغفلة لها؟! قبّح الله شهوة تسوف نفساً لئيمة إلى خطر هذه الامور العظيمة.
[١٤] فصل:
فيما نذكره من جزء من ربعة شريفة عددها ثلاثون جزءاً، وقفتها على شروط وقف كتب خزانتي، من الجزء السابع والعشرين من أول سطر من الوجهة الاولة فآخرها في سطر الاول من
[١]ع. ط: فما.
[٢]ض. ط: في.
[٣]إبراهيم: ١٤ / ٤٨ ـ ٥٠.