سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٢
سنين، من الربع الثالث منه في أول السطر الرابع من وجهة ثانية وتمامها في السطر الخامس:
(وَمِنْ آيَاتِهِ أنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالاْرْضُ بِأمْرِهِ ثُمَّ إذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الاَْرْضِ إذَا أنْتُمْ تَخْرُجُونَ)[١].
أقول:
إنّ منشىء السماء والارض وماسكهما عن النزول والخفظ والقيّم بما فيهما من الحكمة بأحسن الحياطة والحفظ، لقادر بغير ارتياب أن يصرفهما تحت أمره بالخراب والانشاء وإعادة الاموات بعد الافناء[٢]إلى مقام الاحياء كما فعل في الابتداء.
[٦] فصل:
فيما نذكره من مصحف لطيف يصلح للتقليد، وهبته لولدي محمد وهو طفل قبل الوقفية، من وجهة ثانية من آخر سطر منها وتمامها في الوجهة الاولى من القائمة[٣] الاخرى:
(وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الاَْرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأنْهَاراً وَمِنْ كُلِّ الَّثمَرَاتِ جَعَلَ فِيَها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَات لِقَوْم يَتَفَكَّرُونَ)[٤].
أقول:
إنّ في دحو الارض وبسطها فراشاً للعباد وتسكينها أن تضطرب
[١]الروم: ٣٠ / ٢٥.
[٢]من ط، وفي ع. ض: الانفاء.
[٣]في ع. ض. ط: في الوجه الاولى من القائم، وما أثبتناه هو الصحيح.
[٤]الرعد: ١٣ / ٣.