سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦١٤
ابن مروان، قال في السطر الخامس من الوجهة الاوّلة منه ما نذكره يتّفق لنا ذكره من معانيه، وهو:
أنّ القرآن جمعه على عهد أبي بكر زيد بن ثابت، وخالفه في ذلك أُبيّ وعبدالله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة، ثمّ عاد عثمان جمع المصحف برأي مولانا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وأخذ عثمان مصحف[١] أُبيّ وعبدالله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة، فغسلها غسلاً، وكتب عثمان مصحفاً لنفسه ومصحفاً لاهل المدينة ومصحفاً لاهل مكّه ومصحفاً لاهل الكوفة ومصحفاً لاهل البصرة ومصحفاً لاهل الشام.
[٢٠٥] فصل:
فيما نذكره من جزء في المجلّدة الّتي فيها اختلاف المصاحف منفرداً عنه اسمه: جزء فيه عدد سور القرآن وعدد آياته وعدد كلماته وحروفه ونصفه وأثلاثه وأخماسه وأسداسه وأسباعه وأثمانه وأتساعه وأعشاره وأجزاء سليم[٢] وأجزاء ثلثين، تأليف محمّد بن منصور بن يزيد المقرئ، قال في أوّل وجهة منه ثاني سطر:
عدد القرآن أربع عشرة ومائة سورة، وعدد آي القرآن في الكوفي ستة آلالف آية ومائتا آية وستة وثلاثون آية، وفي
[١]حاشية ع: مصاحف.
[٢]كذا في جميع الاصول المعتمدة، وكذا فيما مرّ من فهرس الكتاب، ولعلّه اصطلاح خاصّ، والظاهر أنّ المراد منه: وأجزاء عشرين.