سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦١٠
[٢٠١] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من الغريبين للازهري، من القائمة الثالثة من الوجهة الاوّلة منها من رابع سطر بلفظه:
وفي حديث عليّ (عليه السلام): «لنا حقّ إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الابل وإن طال السرى» قال القتيبي: أعجاز الابل ما أخرها، جمع عجز وهو مركب شاق، ومعناه: إن منعنا حقّنا ركبنا مركب المشقّة صابرين عليه.
قال الازهري: لم يرد على ركوب المشقّة، ولكنّه ضرب أعجاز الابل مثلاً لتقدّم غيره عليه وتأخيره عن الحقّ الّذي كان يراه له، فيقول: إن قدّمنا للامامة تقدّمنا، وإن أخرنا عنه صبرنا على الاثرة وإن طالت الايام[٣].
يقول عليّ بن موسى بن طاووس:
الحديث عن مولانا عليّ صلوات الله عليه وآله ربّما احتمل
[١]سورة ص: ٣٨ / ٨٦ ـ ٨٨.
[٢]ع. ض: ويعلمن، والمثبت من ط.
[٣]نقل بعضه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ١ / ١٩٥ عن الغريبين.