سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٣
[١٩٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من كتاب الزجاج، في معنى قوله تعالى: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الاَْنْفَالِ)[١].
[١٩٩] فصل:
فيما نذكره من الكتاب المسمّى بغريبي القرآن والسنة، تأليف الازهري[٢]، وهو عندنا خمس مجلّدات، نبدأ بما نذكره من المجلّد الاول، قوله تعالى: (هَؤُلاَءِ بَنَاتِي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ)[٣].
[٢٠٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من الغريبين، للازهري، في معنى قوله تعالى: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِين)[٤].
[٢٠١] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من الغريبين، للازهري، في معنى حديث علي (عليه السلام) وقوله: «لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الابل».
[٢٠٢] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من الغريبين، للازهري، في قوله تعالى: (فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ)[٥].
[٢٠٣] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس من الغريبين، للازهري، في معنى الحديث: «النظر إلى وجه عليّ عبادة».
[٢٠٤] فصل:
فيما نذكره من كتاب عليه جزء فيه اختلاف
[١]الانفال: ٨ / ١.
[٢]كذا، وهو تأليف احمد بن محمد بن ابي عبيد العبدي الهروي صاحب الازهري.
[٣]هود: ١١ / ٧٨.
[٤]سورة ص: ٣٨ / ٨٨.
[٥]الانعام: ٦ / ٩٨.