سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٢
[١٩٤] فصل:
فيما نذكره من كتاب تصنيف عبد الرشيد الاسترآبادي، في تأويل آيات تعلّق بها أهل الضلال، منها قوله تعالى: (وَإذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ)[١].
[١٩٥] فصل:
فيما نذكره من المجلّد المذكور من مناقب النبي والائمة (عليهم السلام)، في معنى آل ياسين وأنهم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.
[ ] فصل:
فيما نذكره من كتاب الوجيز، في شرح أداء القراء الثمانية المشهورين، تأليف حسن بن علي بن إبراهيم الاهوازي [٢].
[١٩٦] فصل:
فيما نذكره من الكتاب المنسوب إلى علي بن عيسى ابن داود بن الجراح، واسمه تاريخ[٣] القرآن، في معنى قوله تعالى: (يَا أيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ)[٤].
[١٩٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الاول من إعراب القرآن، للزجاج، في قوله تعالى: (الْحَمْدُ للهِِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[٥].
[١]البقرة: ٢ / ٥٣.
[٢]ما بين المعقوفين لم يرد في الاصول المعتمدة، وورد في متن الكتاب مع الشرح والتفصيل، فذكرناه في هذا الفهرس دون أن نضع له رقماً.
[٣]كذا في الاصول المعتمدة هنا، وفيما يأتي من متن الكتاب: واسمه تأريج القرآن بالجيم المنقطة من تحتها نقطة واحدة.
[٤]الانفال: ٨ / ٦٥.
[٥]الفاتحة: ١ / ٢.