سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٠٨
وأمّا قوله (فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أحَداً)[١].
فالاية فيها استثناء، فهلاّ ذكر الاستثناء بقوله تعالى: (إلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُول)[٢]، وغير ذلك من الجواب الّذي يطولوأمّا قوله: إنّه أراد تنبيه العرب على موضع عجزهم عن الاتيان.
فهذا لو كان لكانت الصحابة قد عرفته قبله ونقلوه نقلاً ظاهراً ومتواتراً، فكيف يعلم هو ما يكون قد خفي على الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ولم يكشف لهم سيّد المرسلين (عليه السلام).
[١٤١] فصل:
فيما نذكره من مجلّد، قالب الربع، في تفسير القرآن، لم يذكر إسم مصنّفه، قال في قول الله جلّ جلاله في تفسير سورة البقرة في سطر رابع عشر:
قوله: (ألم)[٣]، أي: أنا الله أعلم.
وقال في أوّل قائمة من تفسير سورة الاعراف في ثالث سطر في قوله تعالى: (ألمص)[٤].
أي: أنا الله أفعل[٥].
[١]الجنّ: ٧٢ / ٢٦.
[٢]الجنّ: ٧٢ / ٢٧.
[٣]البقرة: ٢ / ١.
[٤]الاعراف: ٧ / ١.
[٥]ع. ض: أفضل، وكذا في المورد الاتي، وما أثبتناه من ط.