سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٤
قال: «ملك على يمينك على حسناتك وواحد على الشمال، فإذا عملت حسنة كتبت عشراً، وإذا عملت سيّئة قال الّذي على الشمال للّذي على اليمين: أكتب؟ قال: لعلّه يستغفر الله ويتوب، فإذا قال ثلاثاً قال: نعم اكتب أراحنا[١]الله منه فبئس القرين، ما أقلّ مراقبته لله عزّوجلّ وأقلّ استحياؤه منّا[٢]، يقول الله عزّوجلّ: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْل إلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عِتيدٌ)[٣].
وملكان بين يديك ومن خلفك[٤].
وملك قابض على ناصيتك، فإذا تواضعت لله عزّوجلّ رفعك، وإذا تجبّرت على الله وضعك الله وفضحك.
وملكان على شفتيك، ليس يحفظان عليك إلاّ الصلوات على محمد.
وملك قائم على فيك، لا يدع أن تدخل الحية[٥] في فيك
[١]ع. ض: إن أحيا، والمثبت من ط.
[٢]ع. ض: ما أقلّ مراقبة الله عزّوجلّ وأقلّ استحياء منّا، ب:... وما أقل استحياؤه منه، والمثبت من ط.
[٣]سورة ق: ٥٠ / ١٨.
[٤]ع. ض: بين يديه ومن خلفه، والمثبت من ط.
وورد في ب: يقول الله سبحانه: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ) [١٣ / ١١].
[٥]ع. ض: يداف للحية، حاشية ع: يراف للحية، ط: تدبّ الحيّة، والمثبت من ب.