سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩
[١٧٧] فصل:
فيما نذكره من كتاب اسمه الزوائر[١] وفوائد البصائر، تأليف الحسين بن محمد الدامقاني، في تفسير الساق.
[١٧٨] فصل:
فيما نذكره من كتاب ثواب القرآن وفضائله [٢]، تأليف أحمد بن شعيب النسائي، في قوله: (قُل أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)[٣].
[١٧٩] فصل:
فيما نذكره من كتاب يحيى بن زياد الفراء، وهو مجلّد فيه سبعة أجزاء، فمنه في معنى: (فَأنْجَيْنَاكُمْ وَأغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ)[٤].
[١٨٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من كتاب الفراء، في معنى قوله تعالى: (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ)[٥].
[١٨١] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من كتاب الفراء، في معنى قوله تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ)[٦].
[١]كذا ورد فيما يأتي من متن الكتاب في الاصول المعتمدة، ولعل الصحيح: الزوائد.
[٢]ما بين المعقوفين، من قوله: في قوله: (درّيّ) مضي كالدر...، إلى هنا، لم يرد في الاصول المعتمدة، وورد في متن الكتاب مع الشرح والتفصيل، فذكرناه في هذا الفهرس.
وجاء في حاشية نسخة ع: قد سقط من المسودة ورقة من هذا المكان.
[٣]الفلق: ١١٣ / ١.
[٤]البقرة: ٢ / ٥٠.
[٥]آل عمران: ٣ / ٧.
[٦]الانعام: ٦ / ١٦٠.