سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٨٥
لشواهد[١] الشعر، تأليف عبد الرحمن بن محمد الازدي، من الوجهة الاوّلة من القائمة الخامسة من الكرّاس الاوّل، في تأويل: (يَا أُخْتَ هَارُونَ)[٢]، وكان بينهما قرون بعيدة، بلفظه:
وحدّثني سماك بن حرب[٣]، عن المغيرة بن شعبة: أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم بعثه إلى نجران، فقالوا: ألستم تقرأون: (يَا أُخْتَ هَارُونَ) وبينهما كذا وكذا؟ فذكر ذلك للنبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: «ألا قلت لهم: إنّهم كانوا يسمّون بأنبيائهم والصالحين منهم؟».
أقول:
يعني عليه الصلاة والسلام: أنّ الاسماء وإن اتّفقت في اللفظ فليس كلّ هارون يكون أخا موسى (عليه السلام)، وإنّما كان إسماً وافق إسماً.
[١٣٢] فصل:
فيما نذكره من تفسير ابن جريح، من نسخة عتيقة جيّدة، من الوجهة الثانية من القائمة الثانية من الكرّاس الرابع بلفظه:
ابن ثور، عن ابن جريح، عن مجاهد: (مُصَدِّقاً بِكَلِمَة مِنَ اللهِ)[٤] قال: مصدّقاً بعيسى بن مريم.
وقال ابن عباس: كان يحيى وعيسى ابني خالة.
[١]كذا، والظاهر أنّ الصحيح: بشواهد.
[٢]مريم: ١٩ / ٢٨.
[٣]ع. ض: سمّات بن حرث، والمثبت من حاشية ع.
وراجع ترجمته في سير أعلام النبلاء: ٥ / ٢٤٥ رقم ١٠٩.
[٤]آل عمران: ٣ / ٣٩.