سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٨٢
[١٢٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث والعشرين من تفسير محمد بن السائب الكلبي، من حديث أصنام كانت في الحجر لمّا فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكّة، وهو من سادس سطر من قائمة منه بلفظه:
وذاك أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لمّا فتح مكّة وجد في الحجر أصناماً مصفوفة حوله ثلثمائة وستين صنماً، صنم كلّ قوم بحيالهم، ومعه مخصرة بيده، فجعل يأتي الصنم فيطعن في عينيه أو في بطنه، ثمّ يقول: (جَاءَ الْحَقُّ)يقول ظهر الاسلام[١] (وَزَهَقَ الْبَاطِلُ) يقول وهلك الشرك وأهله والشيطان وأهله (إنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)[٢]يقول هالكاً، فجعل الصنم ينكب لوجهه إذا قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذلك، فجعل أهل مكّة يتعجّبون ويقولون فيما بينهم: ما رأينا رجلاً أسحر من محمد.
[١٢٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع والعشرين من تفسير الكلبي، من السطر الثامن من قائمة منه:
محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:
إنّ قريشاً أجمعوا، منهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي وأبو جهل بن هاشم وأميّة وأبيّ ابنا خلف والاسود
[١]حاشية ع: الاسلام والقرآن.
[٢]الاسراء: ١٧ / ٨١.