سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٥٦
فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال إنّه المراد بقوله تعالى: (وَتَعِيَهَا أُذنٌ وَاعِيَة)(١)(٢).
وأنّه قال: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»[٣].
وأنّه قال: «أقضاكم عليّ»[٤]، فجمع له المعلوم في القضاء.
وأنه كان يقول: «سلوني قبل أن تفقدوني فإنّني أعلم بطرق السماوات منّي بطرق الارض»[٥].
وقد اختلفوا فيه، فيكون هو النبأ العظيم على هذا الّذي يخبر بالاسرار وتشتمل علومه على الانبياء والاخيار[٦].
[١١٢] فصل:
فيما[٧] نذكره من تفسير محمّد بن السائب الكلبي، وعندنا منه من الجزء الحادي عشر إلى آخر التاسع عشر في مجلّد،
[١]الحاقة: ٦٩ / ١٢.
[٢]راجع: المناقب للخوارزمي: ٢٨٢ حديث ٢٧٦ و ٢٧٧، الدر المنثور ٦/٢٦٠، الفصول المهمّة: ١٢٣.
[٣]مستدرك الحاكم: ٣ / ١٢٧، أسمى المناقب: ٧٦، المناقب لابن المغازلي: ٨٠ حديث ١٢٠ وص٨١ حديث ١٢١، فرائد السمطين ١ / ٩٨ حديث ٦٧.
[٤]المناقب للخوارزمي: ٨١ حديث ٦٦، ذخائر العقبى: ٨٣.
[٥]راجع: نهج البلاغة: ٢٧٩ خطبة رقم ١٨٩، المناقب للخوارزمي: ٩١ و ٩٢ حديث ٨٣ و ٨٥، فرائد السمطين ١ / ٣٥٥ حديث ٢٨١.
[٦]ط: الانباء والاخبار.
[٧]في حاشية ع: لم يكن هذا الفصل بأسره في النسخة المنقولة من خطّه (رحمه الله).