سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤٦
يوسف بن يعقوب الماجشون، قال: أخبرني محمد بن المكندر: أنّ رجلاً قال: يا رسول الله كيف نصلّي عليك؟ قال: «قولوا اللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين».
عن المغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال: قالوا: يا رسول الله هذا السلام قد عرفناه، وكيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا: اللّهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك وأهل بيته كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك عليه وعلى أهل بيته كما باركت على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد».
أقول:
وروى البلخي ذلك من عدّة طرق.
وقد تقدّم قوله في تأويل: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[١] في القائمة الخامسة من الكرّاس الاول من هذا الجزء، فقال بعد قائمة أخرى ما هذا لفظه:
وكيع، عن عبد الحميد[٢] بن بهرام، عن شهر بن حوشب
[١]الاحزاب: ٣٣ / ٣٣.
[٢]ع. ض: عبد الحميدي، ط: عبد الرحمن، والمثبت من حاشية ع.
وراجع عنه في: تهذيب الكمال: ١٦ / ٤٠٩ رقم ٣٧٠٦.