سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣٣
فظاهر الاية أنّ الّذين آمنوا ثمّ هم الّذين كفروا ثمّ هم الّذين آمنوا ثمّ هم الّذين ازدادوا كفراً.
ولو كان البلخي قد ذكر أنّ هذه الاية نزلت فيمن اجتمعت فيه هذه الصفات من إيمان وكفر[١]، كان قد استظهر في التأويل الّذي يليق بتعظيم القرآن، ولم يدخل عليهم طعن في مكابرة العيان.
[ ] فصل:
فيما نذكره من الجزء السابع من تفسير البلخي من أول قائمة منه:
بإسناده عن عبادة بن الصامت[٢] قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن قوله: (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)[٣]؟ قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له».
[١٠٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء التاسع من تفسير البلخي، من الوجهة الثانية من القائمة الثالثة منه وبعضه من الوجهة الاولة من القائمة الرابعة، في تفسير قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأحِبَّاؤه قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)[٤]، فقال البلخي بلفظه:
[١]حاشية ع: من إيمان وكفر وإيمان وكفر.
[٢]ع. ض: عباد بن الصاحت، والمثبت من حاشية ع.
[٣]يونس: ١٠ / ٦٤.
[٤]المائدة: ٥ / ١٨.