سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤١
[١٣١] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من غريب القرآن بشواهد الشعر، تأليف عبد الرحمن بن محمد الازدي، في قوله تعالى: (يَا أُخْتَ هَارُونَ)[٢].
[١٣٢] فصل:
فيما نذكره من تفسير ابن جريح من نسخة عتيقة، في قوله تعالى: (مُصَدِّقاً بِكَلِمَة مِنَ اللهِ)[٣].
[١٣٣] فصل:
فيما نذكره من مجلّد في تفسير القرآن، أوله: (وَ لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النّـِسَاءِ)[٤]، في معنى (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)[٥].
[١٣٤] فصل:
فيما نذكره من كتاب أسباب النزول، تأليف علي بن أحمد الواحدي، في قوله: (مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أنْتُمْ عَلَيْهِ)[٦].
[١٣٥] فصل:
فيما نذكره من مجلّدة صغيرة القالب عليها مكتوب: رسالة في مدح الاقلّ وذمّ الاكثر، عن زيد بن علي.
[١]الاعراف: ٧ / ١٥٩.
[٢]مريم: ١٩ / ٢٨.
[٣]آل عمران: ٣ / ٣٩.
[٤]البقرة: ٢ / ٢٣٥.
[٥]آل عمران: ٣ / ٧.
[٦]آل عمران: ٣ / ١٧٩.