سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٩
والسائبةوالوصيلة والحام.
[١٢١] فصل:
فيما نذكره من مجلد آخر من تفسير الكلبي أوله سورة محمد (صلى الله عليه وآله)، يتضمن معنى حديث النبي (صلى الله عليه وآله) لمّا كان في حراء وأتاه جبرئيل (عليه السلام).
[١٢٢] فصل:
فيما نذكره من الجزء الاول من مختصر تفسير الثعلبي، في قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ)[١].
[١٢٣] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من مختصر تفسير الثعلبي، في معنى عرض الاعمال على النبي (صلى الله عليه وآله).
[١٢٤] فصل:
فيما نذكره من الجزء الاول من حقائق التفسير لابي عبد الرحمن السُلمي، في قوله تعالى: (يَا بَنِي إسْرَائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ)[٢].
[١٢٥] فصل:
فيما نذكره من كتاب زيادات حقائق التفسير للسُلَمِي، في قوله تعالى: (ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ)[٣].
[١٢٦] فصل:
فيما نذكره من مجلّد من تفسير الكلبي، يشتمل على سبعة أجزاء، أولها الثامن عشر إلى آخر الرابع والعشرين، فمن الجزء الثامن عشر[٤] في معنى غرق فرعون وحديث جبرائيل (عليه السلام)للنبي (عليه السلام)
[١]البقرة: ٢ / ٢٠٧.
[٢]البقرة: ٢ / ١٢٢.
[٣]البقرة: ٢ / ١ ـ ٢.
[٤]وجاء في متن الكتاب: وقد تقدّم ما اخترناه من الثامن عشر والتاسع عشر فنبدأ ها هنا بما نختاره من الجزء العشرين....