سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨٩
ومفهومها إلى دخول الملائكة في هذه الحال؟ ولقد كان القرآن الشريف غنيّاً عن تفسيره وما تأوّله به من سوء المقال.
أقول:
وقال الزمخشري في تفسيره:
إنّ الاسم الاعظم الّذي دعا به صاحب سليمان: يا حيّ يا قيوم.
قال: وقيل: يا إلهنا وإله كلّ شيء إلها واحداً لا إله إلاّ أنت قال: وقيل: ياذ الجلال والاكرام.
قال: وعن الحسن: الله والرحمن[١].
أقول:
وقد ذكرنا في كتاب مهج الدعوات ومنهج العنايات[٢]، طرفاً في تعيين الاسم الاعظم، بما رويناه أو رأيناه من الروايات[٣].
[٨٣] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس عشر من تفسير الجبائي، وهو أول من المجلّد الثامن من الوجهة الاوّلة من الكراس الثاني من القائمة السابعة منه، في تفسير قول الله جلّ جلاله: (أُتْلُ مَا أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأقِمِ الصَّلاَةَ إنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ
[١]الكشاف: ٣ / ٢٨٩.
[٢]ض: العقابات.
[٣]مهج الدعوات: ٣١٦.